كشف فوزي لقجع القيادي بحزب الأصالة من خلال استجواب أجرته معه مجلة "جون أفريك" الفرنسية، في سياق مناقشة مجموعة من القضايا السياسية والرياضية والاقتصادية التي تهم المغرب، بأنه لم يفكر يوما في منصب رئيس للحكومة، بعدما ارتفع منسوب النقاش وسط الرأي العام، منذ التحاق لقجع بالمكتب السياسي لحزب البام قبل شهرين، حول وجود نية للمسؤول الحكومي في رئاسة الحكومة المقبلة، حيث أكد لقجع أن مهمته داخل الحكومة الحالية تنتهي يوم 23 شتنبر 2026، وهو اليوم المخصص لإجراء الاقتراع الخاص بالانتخابات التشريعية، والذي سيحدد هوية الحزب الذي سيقود حكومة المونديال.
وأشار فوزي لقجع في حديثه ل "جون أفريك"، أن أي خطوات أو إجراءات لاحقة بتاريخ 23 شتنبر، تعود الصلاحيات فيها إلى جلالة الملك، وتخضع لنوع آخر من النقاش والتفكير، وأضاف :"اليوم، عندما أحلق ذقني أستعرض الدوائر الانتخابية التي تحتاج في الحزب لمزيد من العمل ومضاعفة الجهود"، مؤكدا أنه يقوم خلال الفترة الحالية بالاتصالات اللازمة والنزول إلى الميدان لمعالجة ما يمكن معالجته ضمن برنامج يومي خاص به، يتم التنسيق بموجبه مع قيادة حزب الأصالة والمعاصرة، والذي سيتم الانتهاء منه مع نهاية الحملة الانتخابية الجارية منذ أيام. مثلما أعرب فوزي لقجع ل "جون أفريك" عن عزمه الاستمرار في خدمة الملك والوطن أيا كانت طبيعة المنصب الذي سيتقلده مستقبلا.
كما أوضح فوزي لقجع خلال نفس الاستجواب، عن عدم اهتمامه بالسلطة لذاتها يوما ما، كما أنها لن تستهويه مستقبلا، مشيرا في نفس السياق بأنه وطبقا للترتيب البروتوكولي داخل الحكومة الحالية، لا يندرج القطاع الحكومي الذي يتحمل مسؤولية تدبير شؤونه ضمن المناصب الحكومية العشر الأولى "بروتوكوليا" باعتباره وزيرا منتدبا مكلفا بالميزانية، وأن ذلك لم يمنعه من القيام بالمهام المنوطة به بالشكل المطلوب. واستحضر فوزي لقجع خلال حديثه مع "جون أفريك" جزءا من الملفات التي نجح في الاشتغال عليها داخل الحكومة الحالية، والتي من ضمنها العمل على مضاعفة الإيرادات، والانكباب على القيام بإصلاحات ضريبية حقيقية، وكل ما له صلة بالإصلاحات التي شملت المالية العمومية.