تمكن لحسن عواد، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بالدائرة الانتخابية سيدي سليمان، من حجز مقعد برلماني، لأول مرة في تاريخ حزب «الجرار»، الذي لم يسبق له، منذ تأسيسه، أن نجح في كسب رهان نيل مقعد برلماني عن الدائرة الانتخابية المذكورة، سواء بمجلس النواب أو بمجلس المستشارين. وكشف مصدر «الأخبار» أن لحسن عواد، رئيس جماعة دار بلعامري والعضو بمجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، حصد قرابة 12000 صوت، بعدما اكتسح صناديق الاقتراع بجماعات سيدي سليمان وسيدي يحيى الغرب ودار بلعامري وأزغار، في حين أنقذت جماعات أولاد احسين واولاد بنحمادي وبومعيز رئيس جماعة المساعدة، الذي تمكن، بدوره، من الفوز بمقعد برلماني إلى جانب وكيل لائحة «المصباح»، الذي تمكن من حصد ما مجموعه 6100 صوت انتخابي فقط، بعدما تلقى الدعم المطلوب من طرف حركة التوحيد والإصلاح.
في مقابل ذلك تلقى حزب التجمع الوطني للأحرار صدمة قوية، حينما لم يتمكن البرلماني السابق أنور صبري من الحفاظ على المقعد البرلماني، وهي النتيجة التي تنبأت بها «الأخبار» من خلال عدد من المقالات التي نشرت ضمن فقرة «كواليس انتخابية»، مثلما هو الأمر بالنسبة لوكيل لائحة حزب الاستقلال نور الدين الراضي، الذي راهن عليه نزار بركة لحصد مقعد برلماني.
وعلى صعيد الدائرة المحلية سيدي قاسم نجح مجموعة من البرلمانيين في الحفاظ على مقاعدهم النيابية خلال اقتراع 23 شتنبر 2026، وفي هذا الصدد، وبناء على النتائج الأولية بخصوص فرز قرابة 80 بالمائة من الأصوات بحكم الامتداد الجغرافي للإقليم المتكون من 29 جماعة ترابية، تمكن البرلماني السعد بنزروال، عن حزب الأصالة والمعاصرة، من تصدر نتائج الانتخابات بمنطقة الشراردة بما يفوق 16000 صوت، متبوعا بالبرلماني محمد الحافظ عن حزب الاستقلال، يليه البرلماني فؤاد سليم، الذي كان تعهد لقيادة حزب «الحمامة» باكتساح صناديق الاقتراع وتحقيق رقم قياسي من حيث عدد الأصوات المحصل عليها، قبل أن يتفاجأ باحتلاله الرتبة الثالثة خلف «الميزان»، في حين تمكن البرلماني المعزول عبد النبي عيدودي من العودة مجددا إلى قبة البرلمان بعد نيله لأزيد من 4600 صوت. فيما أظهرت النتائج الأولية الرسمية، المعلن عنها من طرف عمالة إقليم سيدي قاسم، احتدام الصراع بين وكيلي لائحتي حزبي العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي حول المقعد الخامس، في ظل التقارب الكبير بين عدد الأصوات المتحصل عليها، بفارق ضئيل يمنح التقدم «مؤقتا» لعبد الحي بلكاوي، وكيل لائحة «المصباح»، الذي قضى رفقة أعضاء الحزب ليلة بيضاء أمام مقر عمالة إقليم سيدي قاسم للمطالبة بنسخ من المحاضر التي يتهم باشا المدينة بالمساهمة في عرقلة عملية تسليمها للمراقبين بمكاتب التصويت.
أما بالنسبة للدائرة المحلية بدائرة الغرب القنيطرة، المخصصة لها ثلاثة مقاعد برلمانية، فقد تمكن حمودة غريب، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، من اكتساح صناديق الاقتراع بهذه الدائرة بما مجموعه 18363 صوتا، متبوعا بالشاوي بلعسال عن حزب الاتحاد الدستوري، الذي احتل الرتبة الثانية برصيد 13804 أصوات انتخابية، في حين ظفر الاستقلالي عبد العزيز البوحسيني بالمقعد الثالث برصيد 8718 صوتا انتخابيا.
وعلى صعيد الدائرة المحلية القنيطرة، تصدر حزب العدالة والتنمية المشهد الانتخابي، حيث حصد البرلماني المصطفى الإبراهيمي 13054 صوتا، متبوعا بالوزير الأسبق محمد الغراس، عن الحركة الاجتماعية الديمقراطية، الذي حصد ما مجموعه 6336 صوتا، بينما تمكن حاتم بن رقية، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، من الظفر بالمقعد الثالث برصيد 3303 أصوات، في حين آل المقعد الرابع، بحسب النتائج المعلن عنها، لفائدة الحسين الرحوية، عن حزب الاتحاد الدستوري، الذي نجا من خسارة المقعد البرلماني، بعدما حسمت 500 صوت تقريبا في إحداث الفارق بينه وميلود شليخ، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة.