أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على أن منحة المشاركة في المونديال الأمريكي آخر الهموم والمواضيع التي يناقشها اللاعبون رفقة مسؤولي الجامعة بحكم أنهم قادمون من أجل رفع اسم المغرب ناهيك عن كونهم لاعبين بملايين الدولارات، هدفهم الأسمى في المغرب ليس مثل الأندية.
وقال لقجع، في خرجة إعلامية، إن الحديث مع اللاعبين عند حمل قميص المنتخب الوطني لا يتضمن التطرق إلى الأمور المالية بشكل كلي، بل يكون هدفهم معرفة المشروع الكروي للجامعة، وهو الذي ارتقى بشكل كبير في السنوات الأخيرة، إذ باتت الكرة المغربية تضمن لأي لاعب مشاركة دورية في الكؤوس الإفريقية والعالمية، عكس سنوات خلت كان المغرب يغيب فيها عن العديد من الاستحقاقات بشكل سنوي أو موسمي.
وتحدث لقجع، أيضا، عن الطريقة التي يتم بها إقناع اللاعبين مزدوجي الجنسية بحمل قميص المنتخب الوطني المغربي، إذ، بالإضافة إلى المشروع الرياضي، هناك العائلة التي تلجأ إليها الجامعة لتقريب وجهات النظر، سيما أن اللاعبين يكونون صغار السن ويأخذون برأي آبائهم وإخوانهم في مثل هاته القرارات التي تكون حاسمة في مسارهم الدولي، معترفا بأن العديد من القرارات عرفت تعريج لاعبين من منتخبات نحو المغرب بسبب رغبة الآباء الذين ألحوا على أبنائهم اختيار المغرب عوض بلد الإقامة.